مروان وحيد شعبان
217
الإعجاز القرآني في ضوء الإكتشاف العلمي الحديث
بوحدانية اللّه خالق هذا النظام ومبدعة ، ولكي تحتفظ الأجرام السماوية بأبعاد ثابتة فيما بينها دون صدام جعلها الخالق الأعظم تتجاذب فيما بينها تجاذبا صغيرا محدودا ، بحجم كل منها وكتلته وبعده عن الشمس ، ووفق هذا التجاذب تظل مواقع النجوم فيما بينها ثابتة ، والأجرام وشمسها على مسافات وأبعاد تتحقق للجميع سبحا وطوافا دون تماس أو صدام . . . إنه ميزان اللّه الدقيق الذي أودعه في قانونه الأعظم للكون ) « 1 » ، وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ « 2 » . صورة تمثل اتزان المجموعة الشمسية . قال تعالى : وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ ، والميزان من الاتزان ، ومن الملاحظ أن الكواكب التسعة في المجموعة الشمسية على مستوى واحد وكأنّها طبق موزون .
--> ( 1 ) المنهج الإيماني للدراسات الكونية ، عبد العليم عبد الرحمن خضر ، جدة ، الدار السعودية ، الطبعة الثالثة ، 1407 ه / 1987 ، ص : 33 . ( 2 ) سورة الرحمن ، الآية : 7 .